محمود صافي
34
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
جملة : « من كان . . . » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة : « كان يريد . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ « 1 » وجملة : « يريد . . . » في محلّ نصب خبر كان وجملة : « نزد . . . » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء وجملة : « من كان ( الثانية ) . . . » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة وجملة : « كان ( الثانية ) » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( من ) « 2 » وجملة : « يريد . . . » في محلّ نصب خبر كان وجملة : « نؤته منها . . . » لا محلّ لها جواب الشرط ( الثاني ) غير مقترنة بالفاء وجملة : « ما له في الآخرة من نصيب » لا محلّ لها معطوفة على جملة نؤته منها البلاغة الاستعارة التصريحية : في قوله تعالى « مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ » . الحرث في الأصل إلقاء البذر في الأرض ، يطلق على الزرع الحاصل منه ، وقد استعمل هنا في ثمرات الأعمال ونتائجها ، بطريق الاستعارة التصريحية المبنية على تشبيهها بالغلال الحاصلة من البذور ، وقد تضمن تشبيه الأعمال بالبذور ، أي من كان يريد بأعماله ثواب الآخرة نضاعف له ثوابه ، بالواحد عشرة إلى سبعمائة فما فوقها . [ سورة الشورى ( 42 ) : آية 21 ] أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْ لا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 21 )
--> ( 1 ) يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا . ( 2 ) يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا .